اسطنبول
اسطنبول، مدينة السحر الشرقي، لا يمكن أن تمل من التردد عليها، فهي تجمع بين سحر الشرق وتطور الغرب، هي أكبر المدن في تركيا وخامس أكبر مدينة في العالم من حيث عدد السكان، حيث يسكنها 12.8 ملايين نسمة. تُعد إسطنبول أيضًا "مدينةً كبرى"، ويُنظر إليها على أنها مركز تركيا الثقافي والاقتصادي والمالي. تغطي مساحة المدينة 39 مقاطعة تُشكل محافظة اسطنبول.
تقع إسطنبول على مضيق البوسفور وتطوق المرفأ الطبيعي المعروف باسم "القرن الذهبي" (بالتركية: Haliç أو Altın Boynuz) الواقع في شمال غرب البلاد. تمتد المدينة على طول الجانب الأوروبي من مضيق البوسفور، المعروف باسم "تراقيا"، والجانب الآسيوي أو "الأناضول"، وبالتالي فإنها المدينة الوحيدة في العالم التي تقع على قارتين.

آيا صوفيا: شُيّد هذا المبنى بالأساس ليكون كاتدرائية البطريركية الأرثوذكسية، وعند الفتح الإسلامي تحوّل إلى مسجد، وعند قيام الجمهورية التركية أصبح متحفًا. كان هذا المبنى كاتدرائية القسطنطينية في الفترة الممتدة بين عاميّ 360 و1453، يُستثنى منها السنوات الواقعة بين عاميّ 1204 و1261، عندما تحول إلى كاتدرائية الإمبراطورية اللاتينية. تحوّل إلى مسجد منذ 29 مايو سنة 1453 حتى سنة 1934 عندما أعلن الدستور التركي أن تركيا دولة علمانية، فتحول إلى متحف وما زال.

مسجد السلطان أحمد : بُني هذا المسجد في الفترة الممتدة بين عاميّ 1609 و1616، خلال عهد السلطان "أحمد الأول". يُعرف أيضًا باسم المسجد الأزرق بسبب البلاط الأزرق الذي يُزين داخله. وهو كمعظم المساجد العثمانية يحوي قبر السلطان الذي أسسه بالإضافة لمدرسة وتكية. كان هذا المسجد يظهر على خلفية العملة الورقية التركية من فئة 500 ليرة، التي وُضعت بالتداول من سنة 1953 حتى سنة 1976.

جسر البوسفور : يُسمى هذا الجسر أيضًا بجسر البوسفور الأول، وهو أحد الجسرين الذين يصلان أوروبا بآسيا. يبلغ طوله 1,510 أمتار (4,954 قدمًا)، ويصل عرض سطحه إلى 39 مترًا (128 قدمًا). تصل المسافة بين برجيه إلى 1,074 مترًا (3,524 قدمًا) ويبلغ ارتفاعهما 105 أمتار (344 قدمًا)، أما المسافة بين البحر والجسر فتصل إلى 64 مترًا (210 أقدام). حصل هذا الجسر على المركز الرابع بين أطول الجسور المعلقة في العالم عند اكتماله في سنة 1973، وكان أطول الجسور خارج الولايات المتحدة. أما اليوم فهو يقبع في المركز السادس عشر بين تلك الجسور.


التسوق في اسطنبول من أبرز ما يجلب السائح المسافر إلى تركيا وذلك لتنوع الأسواق باسطنبول وتلبية لكل حاجيات السائح.
ومن اجمل تلك الأسواق وأبرزها سوق السلطان أحمد، وهو سوق شعبي عتيق له عدة ذلك وبه الكثير من التنوع وأسواقه أشبه ما تكون بالأسواق الشعبية المغربية ذات الطابع الأندلسي.


في إسطنبول عدد من مراكز التسوق التاريخية، من شاكلة: السوق الكبير المغطى (1461)، سوق محمود باشا (1462)، والسوق المصري أو سوق البهار (1660).

افتتح أول مركز تسوق حديث بالمدينة سنة 1987، وهو "معرض قرية الأب" (بالتركية: Galleria Ataköy)، ثم تلاه افتتاح عدد كبير من المراكز في السنوات اللاحقة، مثل "المركز الأبيض" (بالتركية: Akmerkez) سنة 1993، وهو المركز التجاري الوحيد الذي فاز بجائزتيّ "أفضل مركز تسوق في أوروبا" و"أفضل مركز تسوق في العالم" التي يمنحها المجلس الدولي لمراكز التسوق (ICSC)؛ مركز تسوق مترو سيتي (2003)؛ مركز شيشلي الثقافي والتجاري (2005) الذي يُعتبر أكبر مراكز التسوق في أوروبا؛ ومركز كانيون للتسوق (2006) الذي فاز بجائزة أفضل تصميم معماري لسنة 2006. وفي إسطنبول مركزين تجاريين مخصصين للمستهلكين ذوي الأجور المرتفعة، هما مركز منتزه إستنيه (2007) ومركز نيشان تاشي (2008)، حيث لا يُعرض فيهما سوى الأصناف والعلامات التجارية العالمية باهظة الثمن.